🎗️ صدور رواية «أعيش في ظلي» للكاتبة غزلان وهيه: بوح شجاع ينتصر فيه الأمل على وجع السرطان والفقد
🎗️ صدور رواية «أعيش في ظلي» للكاتبة غزلان وهيه: بوح شجاع ينتصر فيه الأمل على وجع السرطان والفقد
«سيرة روائية تنبض بالصدق والجرأة.. تجسيد رفيع لطائر الفينيق الذي ينهض من رماد المعاناة ليعانق نور الحياة والكتابة»
📌 بطاقة الإصدار التعريفية:
- العنوان: أعيش في ظلي (رواية / سيرة روائية).
- المؤلفة: الكاتبة غزلان وهيه (مدينة تيفلت).
- الجهة الناشرة: دار بصمة للنشر والتوزيع.
- سنة الإصدار: 2025 / 2026.
- الترجمة الدولية: ترجمة فرنسية بعنوان «Je vis dans mon ombre» بقلم محمد مرياس بلخوري.
- الموضوع: أدب المحنة والتعافي، مواجهة السرطان، الفقد المبكر، وانتصار إرادة الحياة.
🌟 سيرة تنبض بالصدق والجرأة الإنسانية النادرة
في هذا المنجز السردي المؤثر الصادر حديثاً عن «دار بصمة للنشر والتوزيع»، تضع الكاتبة والمبدعة ابنة مدينة تيفلت (إقليم الخميسات) غزلان وهيه بين يدي القراء سيرةً تنبض بالصدق والجرأة، حيث تمتزج تفاصيل الحياة بالوجع والرجاء، وتتحول الكلمات إلى مرآة حية تعكس رحلة امرأة تواجه مرض السرطان بشجاعة نادرة، وتكتشف في عمق معاناتها معنى جديداً للحياة.
تتناول الرواية تجربة ذاتية عميقة ومؤثرة، تبدأ خيوطها من طفولة حالمة وبسيطة، لتنتهي في مواجهة قاسية ومباشرة مع المرض والوحدة والفقد، لكنها أبداً لا تخلو من الأمل والإصرار الملح على الاستمرار. وبأسلوبها الإنساني الشفيف والشفاف، تفتح الكاتبة نوافذ مشرعة على الألم، على الصبر الجميل، وعلى النور الساطع الذي ينبثق من بين ثنايا الظلال.
إنها باختصار رواية عن «القوة في الهشاشة»، وعن انتصار الروح وخلودها رغم الضعف الجسدي، وعن الحياة التي تصر على التدفق حتى في أقصى درجات الغياب والعزلة.
«ليست مجرد حكاية ذاتية عابرة، بل هي شهادة ملهمة عن هشاشة الإنسان أمام الفقد والمرض، وعن قوته الخارقة في الوقت ذاته حين يتشبث بخيوط الأمل.. هنا تتحول المعاناة إلى كتابة، والكتابة إلى خلاص ونور.»
🕊️ الكاتبة غزلان وهيه: تجسيد رفيع لطائر الفينيق الذي ينهض من بين الرماد
عن الكاتبة ومسارها الإنساني الملهم:
الكاتبة والمبدعة غزلان وهيه، ابنة مدينة تيفلت الفيحاء (إقليم الخميسات)، تحمل في خزانة عمرها 32 سنة، انطلقت في مسارها الإبداعي والأدبي برهف حسّ استثنائي، وتوجت تجربتها الحياتية بتأليف باكورتها السردية رواية «أعيش في ظلي».
تعتبر غزلان وهيه تجسيداً رفيعاً وحياً لأسطورة «طائر الفينيق»؛ فرغم مرارة الأيام وشراسة مرض السرطان الذي كابدته وأفقدها الكثير من عافيتها وصحتها، إلا أنها لم تستسلم ولم تهن، بل راوغت المرض بالصبر والصمود وحب الحياة، ونهضت بقوة الإرادة من بين الرماد، لتحوّل تلك المعاناة الجسدية والنفسية إلى منجز أدبي يلامس وجدان كل من يقرأه.
📖 في عوالم الرواية: بين لوعة الفقد وعلاج الروح بالكتابة
تفتح الرواية صفحاتها على وجع عميق يبتدئ من رحيل الأم المبكر، ذلك الحنان الذي انطفأ باكراً وترك البطلة في مواجهة قدر عاصف. ومن تلك النقطة المفصلية، تتشكل فصول الكتاب كصرخة مكتومة تبحث عن حضن، عن دفء، وعن حياة كاملة لم تُمنح لها على طبق من فضة. إنها حكاية تحكي معنى الصبر الحقيقي حين يخذل الجسد صاحبه، وتبرز قيمة الإيمان الحي حين تضيق الآفاق وتتسع رقعة الظلال.
«تضع دار بصمة بين يدي القارئ رواية بوح واعتراف، رواية تُعلّم أن للحزن وجهاً آخر اسمه الصمود، وأن للخذلان صوتاً آخر اسمه الحلم. في كل صفحة، نقرأ وجع البطلة لكننا نقرأ أيضاً قدرتها على الحب، على الإصرار، وعلى الاستمرار.. «أعيش في ظلي» نص يمس الروح ويجعلنا نعيد التفكير في معنى الألم، المرض، الحياة، والموت.»
🌐 أفق عالمي: ترجمة فرنسية للرواية وتواجد في معارض الكتاب
وتأكيداً على القيمة الإنسانية والوجدانية العابرة للحدود التي يحملها هذا العمل، أعلنت دار بصمة للنشر والتوزيع عن إنجاز ترجمة فرنسية موازية للرواية موسومة بـ «Je vis dans mon ombre»، نقلها إلى لغة موليير المترجم محمد مرياس بلخوري (Mohamed Maryas Belkhouri)، لتصل رسالة هذه الكاتبة الصامدة إلى عموم القراء في الفضاء الفرانكفوني والساحة الدولية.
ويُرتقب أن تشهد الأسابيع المقبلة تنظيم لقاءات مفتوحة وحفلات توقيع للأستاذة غزلان وهيه، احتفاءً بهذا العمل الذي لا يكتفي برواية قصة شخصية، بل يمنح كل قارئ شحنة هائلة من الأمل والتمسك بالحياة مهما اشتدت رياح المحن.
📚 قطب الإصدارات ونادي القراءة بجمعية خميسآرت
نواكب الإصدارات المحلية والوطنية، ونحتفي بالطاقات المبدعة في إقليم الخميسات والجهة
