«مريريدة»… حين يتكلم الأطلس بلغة المسرح، وتتمرد الذاكرة على النسيان
🎭 «مريريدة».. حين يتكلم الأطلس بلغة المسرح، وتتمرد الذاكرة على النسيان
«موعد مع لغة تحمل تاريخاً وهوية.. وعرض مسرحي يذكرنا بأن الثقافة الأمازيغية مكون أصيل من روح المغرب وذاكرته وتعدده»
📌 بطاقة تعريفية بالعرض المسرحي:
🏔️ «مريريدة».. حين يتكلم الأطلس وتتمرد الذاكرة على النسيان
دفء الحكايات من أعماق الأطلس.. موعد مع الهوية واللغة
مع حلول فصل الشتاء، حاملاً معه رائحة الأرض بعد المطر ودفء الحكايات المنبعثة من أعماق الأطلس، تضرب فرقة فضاء أثينا موعداً استثنائياً مع عشاق المسرح بمدينة الخميسات، في أمسية أمازيغية أطلسية، للكلمة فيها جذور، وللذاكرة صوت، وللفن قدرة على عبور الزمن.
ليس الأمر مجرد عرض مسرحي عابر، بل هو موعد مع لغة تحمل تاريخاً وهوية، ومع تعبير فني يذكرنا بأن الثقافة الأمازيغية ليست هامشاً في المشهد الثقافي المغربي، بل مكون أصيل من روحه وذاكرته وتعدده.
«مريريدة» ليست فقط استحضاراً لاسم أو رمز شعري أطلسي عريق، بل هي إعادة صياغة جمالية لعلاقة الإنسان بأرضه، وحكايات المقاومة الوجدانية، وتخليد الصوت النسائي الأطلسي الذي واجه الصمت بالبوح الصادق.
الرؤية الإخراجية والجمالية الركحية.. تضافر الأداء والسينوغرافيا
«مريريدة» عمل مسرحي باللغة الأمازيغية، صاغ رؤيته الفنية تأليفاً وإخراجاً الفنان محمد أهمو، المعروف في الساحة بـ«ميدو». ويأتي هذا العمل ليتوج مساراً من البحث والتجريب المسرحي الجاد الذي تخوضه فرقة فضاء أثينا في استنطاق التراث وتحويله إلى فرجة معاصرة تخاطب الوجدان الإنساني.
ويتجسد العرض على الخشبة من خلال أداء مسرحي متمكن لنخبة من مشخصي الفرقة: سعاد وطباب، صباح واسع الدين، سيفاو، ومحمد عتيق؛ حيث تتكامل طاقاتهم لنسج لوحات درامية مشحونة بالمشاعر والرمزية التعبيرية.
كما تعتمد المسرحية على عمارة مشهدية بصرية حديثة، ترجمها سيفاو في حوارات مكثفة، وصمم سينوغرافيتها عبد الواحد امزيلن، وأزياءها يسرا سموني، بمرافقة تقنيات الفيديو مابينغ والصوتيات للمبدعين زكرياء زكي ومحمد لوجا، وإضاءة مسرحية درامية لـياسين مزيان ومعتصم واسو، تحت إدارة إنتاجية ومحافظة دقيقة لـياسين أودو وعبد المالك باني.
موعد ركحي لا يُفوَّت بالمركز الثقافي الأطلس.. والدعوة عامة
🌟 نداء إلى عشاق المسرح وجمهور زمور الوفي:
«إلى عشاق المسرح، وإلى المؤمنين بأن الفن موقف، وأن اللغة ذاكرة، وأن الهوية لا تُصان بالشعارات، بل بالإبداع: هذا موعدكم مع مسرح يتنفس من هواء الأطلس، ويحمل دفء الأمازيغية إلى خشبة العرض.
فمرحباً بكم جميعاً في أمسية نريدها احتفاءً بالفن، وانتصاراً للتنوع الثقافي، واحتفاءً بالذاكرة في مواجهة النسيان.
حين يأتي الشتاء بنكهته الأطلسية الأمازيغية، دعونا نترك للخشبة أن تحكي، وللإبداع أن يتمرد! ❤️🔥»
📍 بطاقة الموعد:
- 📍 المكان: المركز الثقافي الأطلس – الخميسات.
- 📅 الموعد: الأحد 11 أكتوبر 2026.
- 🕡 التوقيت: انطلاق العرض على الساعة 18:30 (السادسة والنصف مساءً).
- 🎭 الولوج: الدعوة عامة ومجانية للجميع.
🎭 جمعية خميسآرت | نادي مختبر المسرح ومواكبة الإبداع الركحي
شريك إعلامي وثقافي لمواكبة التظاهرات الفنية ودعم التجارب المسرحية الحية بإقليم الخميسات
